نعم دنياي أكرهها
كتبهاملك انا لو تصبحين حبيبتي..... ، في 20 أيلول 2007 الساعة: 01:24 ص
أكره الدنيا وما فيها، أكره حياتي وماضيها، أكره الجميع حتى ذاتي، لا أريد من هذه الدنيا إلا دخول أحلامي والعيش فيها
كنت بالأمس أفكر في حب ليس له مثيل، بحياة هادئة سعيدة، ولكن عندما تلاعبت بأوراق الحياة وقلبت معظمها عرفت منها أنه لا يوجد حب ولا حياة كما تمنيت أو سأتمنى
فأكتشفت أنه إذا أردتُ أن أعيش فما يلزمني إلا أن أسير نحو الوحدة، نحو الإنتماء الذاتي،
لأعيش يوماً كما كنت أتمنى،
بعيداً عن هموم الدنيا..
بعيداً عن أخطاء الآخرين..
بعيداً عن كره بني الإنسان لنفسي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























سبتمبر 26th, 2007 at 26 سبتمبر 2007 11:00 ص
صديقي … لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس .
انظر الى الحياة من الجانب المشرق ولا تنظر اليها من جانبها المظلم..
تحياتي لك ..
أكتوبر 27th, 2007 at 27 أكتوبر 2007 2:56 ص
* تؤكد المسيحية الشرقية منطق العقل في الإيمان مقابل البدع والخرافة‘ التي يروج لها في المواقع والمدونات ووسائل الدعاية، عبر نشر واستعراض أخبار بعضها المسمى بالظهورات؟
حكاية لا تصدق لحقيقة رسائل السماء
قصة عن زمن العجائب
حينَ أعلنَت إبنَةُ الحَي (جاكلين) حَقيقةَ رَسائلِ السماء
هذه قصة واقعية قد جٌرّدت أحداثها عن الزمان والمكان، دون أن يعيبها ما تبَدت عليه شكلاَ وكأنها تلامس الخيال، كما أن مصداقية سَرد الحدث فيها والمُسميات والأسماء الواردة، وإن كان لها دلالتها، فقد تتصادف عن قصد أو بدونه مع بعض الوقائع التي حدثت في زمن ما، إلا أن هذا لا ينفي حقيقة الاستخدام الخبيث من قبل البعض (وفق أغراضهم) لأحداثها الواقعية كما وردت في القصة، لترويج بعض الطروحات وإشاعة أجوائها بهدف استبدال أفكار بأخرى، ليسهل قطع عقائد المنطقة المعمول بها وسلوكيات أبنائها عن روابطها الأصيلة التي أنتجتها، لإلحاقها كما يراد لها بضفاف الأسطورة .
أيها الأخ الكريم (عمر)
شكرا لك على رسالتك الجوابية القيمة في مضمونها ودلالتها حول موضوع شائك، إلا أن مآله يتناولنا جميعا كمسيحيين في هذه المنطقة الممتدة، ذات الحساسية الدولية الخطرة، وذلك في زمن يخاف المرء فيه من كل شيء حتى من الهواء العابر، لذا فإن الحَذرَ هنا طاغ، فنحن أيها الأخ نعيش في أجواء الصَمت وطقوسه، وفي هذا الوضع يمتنع الإنسان أو يُمنع عن الكلام حتى ينساه.
حول ما ذكرت في رسالتك الجوابية، وتطرقت فيه للموضوع المطروح، فلربما هذا ليس كافيا من موقع مسؤوليتك في الموقع الألكتروني(التبشيري)، فإن لهؤلاء القدرة والسطوة واليد الطولى القاهرة على فعل ما يريدون وعلى كتم الأصوات وتغييب الحقيقة ونشر الأباطيل، وكما يظهر فلقد تواطأ الجميع على الصَمت خوفاً أو تآمراً، بما فيهم محركات البحث الألكترونية، إذ أنها تحذف أو تتجاهل نصوص مثل هذه المواضيع الإيجابية عن الحقيقة وتعلن التفاهات، وكما تعلم فإنه من الممكن خداع أكثر الناس إلى حين، لكن ليس كل الناس، لذا من يعرف سَيتكلم في النهاية، كما نأمل ممن قدّر له أن يمتلك فسحة من نور الحرية، أن يأخذ المبادرة في كشف الحقائق وبهذا يُكتب له ثواب ما بعده ثواب:
إليك قصة طريفة، تتعلق في ذات الموضوع، لا تخفى دلالتها:
الآنسة جاكلين، هي فتاة من الحي على قدر من التهذيب والعقل الراجح، قليلة العيوب، وقد اكتسبت من طائفتها الأرمنية المهاجرة تربية دينية، تمنعها حتى لمجرد التفكير في اللعب أو الهزء بالمقدسات، كانت جاكلين يومها، تأخذ بيد أخيها المقعد (أبو/ جا)، وبما أنها وأهله يتوقون إلى شفائه، ذهبت به إلى منزل( العجائب)على أمل شفائه، أخذا بما أشيع وقتها عنه بأن الداخل إليه يٌعطى إذا طلب، وصاحب العلة يشفى مما أصيب، وكان ذهابها إلى المنزل في الزمن المختار المُحدد أي الذي يتوافق عادة مع حدوث (العجائب) عيد أو ماشابه، حيث التوتر يصبح على أشده في ترقب لما سيحدث ضمن أجواء الأناشيد الدينية المعروفة ودخان البخور وضوء الشموع، وكانت أثناءها (صاحبة القداسة) كما يطلقون عليها مُمَددة على فراش سريرها في غرفة نومها الحافلة بالظلال بلا حراك في انتظار ذهابها إلى السماء وأوبتها منها، أو انفتاح أبوابها ليهبط ملك المجد،
لذا التمست الآنسة جاكلين أن تكون أقرب ما يكون ( لصاحبة القداسة)، فسُمِح لها أن تدخل غرفتها لتنضم إلى آخرين من الخاصة حيث هي ممددة، حتى لا يكون هنالك عذرا في استحالة الشفاء، وفي الغرفة الشبه معتمة بما يتناسب مع ما يتطلبه الحال في مثل هذه الأجواء، انزوت جاكلين خجلى وخائفة وبجانبها أخيها المصاب في ركن خلف الباب، تصلي فيه على أمل شفاء أخيها الشاب، والجدير بالذكر بأن هذا الشاب ( أبو/ جا) كان شابا مهذبا لطيفا جميلا قوي البنية محبوبا من البنات، وكان أحد ضحاياها المغرر بهم عندما سافر إلى لبنان تلبية لرغبة ( صاحبة القداسة) وانقلب بسيارته المسرعة في طريق العودة، وحدث له ما حدث يومها.
لكن المفاجأة بالنسبة للآنسة ( جاكلين) قد حدثت:
حين طلب القيّمون على المنزل إخلاء غرفة صاحبة القداسة طلبا لراحتها، وهكذا خرج من كان فيها، وبما أن الآنسة جاكلين كانت برفقة أخيها المقعد منزوية وهنالك صعوبة في إخراجه، تجاهلت طلب إخلاء الغرفة، وبقيت خلف الباب النصف مغلق دون أن يلحظها أحد:
وهنا كانت المفاجأة التي أذهلت الآنسة جاكلين المؤمنة، عندما اندفع داخلا على (صاحبة القداسة) زوجها غاضبا منتهرا لها معنفا لبقائها مستلقية أكثر مما هو مقرر لها ومتفق عليه، بينما ابنتها الطفلة قد أجهدها البكاء وتحتاج إليها لإرضاعها أو العناية بها، فأجابت (صاحبة القداسة) زوجها الغاضب في لهجة لا تقل عنفا: أليس هذا ما طلبتم مني أن أفعله وما أردتم؟
هذه الواقعة حدثت على مرأى ومسمع من الآنسة جاكلين
وقد حَدّثت بها الآنسة جاكلين أهلها وأصحابها والبعض من أهل الحي في حينها، وكان ذلك منذ زمن طول، ثم صمتت عنها أو أصمِتت، لكن فصول هذه الواقعة لم يزل يتندر بها ويتناقلها أهل الحي والمدينة فيما بينهم همسا، تزوجت جاكلين ورزقت بأطفال ولم يزل أخوها مُقعداً مشلولاً، يلتمس عطفا من أهل الحي ليسمحوا له بالجلوس عند أبواب البيوت.
هذه إحدى قصص منزل العجائب، وهنالك العديد منها، وما نأمله ممن أعطوا القدرة: البحث والتقصي لمعرفة الأمور كما هي، وتبيان الحق من الباطل فيها، ونشر الصحيح منها.
لك أيها الأخ كل احترام والسلام عليك.
يونيو 13th, 2008 at 13 يونيو 2008 8:50 م
انا مثلك اكره حيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتي